صمت الأمم :شراكة غير معلنة في الجرائم

عاجل

الفئة

shadow
*كتبت:نضال شهاب*

في مشهد مأساوي يتكرر أمام أعين العالم، تستمر الجرائم والاعتداءات ضد شعوب لبنان وغزة وسوريا، دون أن يتحرك مجلس الأمن أو الأمم المتحدة بفعالية تذكر لوقف هذه المآسي. إذ تُقتل الأبرياء في لبتان تحت القصف المستمر، وتشهد غزة جرائم قتل مستمرة، بينما يُستهدف العلويون والدروز في سوريا بأعمال عنف وحصار وتطاول على القامات الدينية... مما يطرح سؤالًا محوريًا: ماذا حصل للأمم المتحدة حتى تصمت عن هذه الانتهاكات الصارخة؟

هذا الصمت المؤلم ليس مجرد غياب تحرك، بل هو مؤشر واضح على حماية القتلة من قبل الدول الكبرى والمؤسسات الدولية. فقد فقدت الأمم المتحدة، المؤسسة التي أُنشئت لحفظ السلام وإنقاذ الإنسانية، دورها الحقيقي في مواجهة هذه الجرائم، لتتحول إلى مسرح صامت يشهد على معاناة الشعوب المغلوب على أمرها.
إن استمرار هذا الوضع يضع العالم الحر والشعوب في مواجهة مسؤولية أخلاقية: هل ستقف الدول الصامتة على الحياد، أم ستعمل على تشكيل مجلس أمن جديد وأمم متحدة فعالة، تعيد للأمم قيمتها وتضع حدًا للمجازر؟؟  

إن الصمت في وجه هذه الجرائم هو أكثر من خيانة، بل هو شراكة في الجريمة، وترك الباب مفتوحًا أمام المزيد من القتل والدمار وألإنتهاكات .

آن الأوان للضمائر أن تستيقظ، وللعدالة أن تتحقق، وللصوت الحر أن يسمع، كي لا تستمر هذه المأساة التي لا تنتهي.

الناشر

1bolbol 2bolbol
1bolbol 2bolbol

shadow

أخبار ذات صلة